الاثنين، 19 ديسمبر 2016

عبودية الحرية ..!

يختلط لدى البعض مفهوم الحرية وفرقه عن العبودية .

حريتك كإنسان بسمو أخلاقك ، بتمتعك بفطرة الانسان ، بالعيش وفق جماعات صالحة ، بالتعاطي مع الفكر والتفكر والتأمل ، بالتثقف ، بالتطلع ، بالممارسات الصحية ، بالعادات الغير ضارة والتقاليد التي تبقيك شخص صاحب حضارة مستقلة .

أما عبوديتك كإنسان فهي باختصار رضاك التام بعيش حياة بهيمية .

لا اتحدث هنا من منطلق ديني ، بل بإنسانية بحته وان كان الدين هو الانسانية ، ولكن كي لا يأتي من يسمي نفسه حُر ليقول أن فعل ما لشخص ما هو خارج دائرة معتقدك ودينك وبيئتك ..!

فمثلاً في خضم الأحداث الاخيرة ، بالموافقة على زواج المثليين ، ومن هذا القرار بكل كلماته نمى التفسير الخاطىء ، وتجلى مفهوم الحياة البهيمية ..!

فالله سبحانه خلق آدم وحواء إبتداءً لنشوء فطرة سوية تعزز للخلاف وتتبنى مفهوم الاختلاف وترسخ الفطرة السوية ، وتؤمن على السلالة البشرية لتحيا حياة خالية من الشوائب النفسية والعيوب الاخلاقية والمتع الجنسية البهيمية .

ثم يأتي هؤلاء الشواذ والمؤيدين لهم ليخترعوا ألف قصة حول أحقية أي فرد بإختيار جنسه أو تغييره وفق هوى نفس وبأحاديث مكذوبة عن أنه كان غَيَرَ جنسه منذ الصغر وأنه ناضل ليكون جنساً آخر ولو تمت الفحوصات الطبية الحقيقة لظهر لنا ما لا يقل عن ربع ربعهم من أصحاب الحالات المرضية سواء جسدية أو نفسية ، أما الآخرين فمجرد سُعار جنسي وعقد نفسية وأمراض عقلية .

هذا الفساد لم يقف عند زواج الشواذ ، بل أكثرهم يريد بناء عائلة بتبني أطفال ينشئون تحت مرضى نفسيين بمستقبل مجهول ، حافل بالتساؤلات الجينية ، لكيف لطفل يحيا حياة سوية بوجود والدين من نفس الجنس ؟!

فإلى كل من بلوك هراء #حقوق_ المثليين ، أين أنتم من #حقوق_الطفل ، #حقوق_المجتمع و #حقوق_الانسان و #حقوق_النفس ..؟!

من المخجل أن تسيطر على البعض دواعي الحرية لتصل للسُعار الجنسي ، فتصل هذه القذارة لحق تطالب به دول ومنظمات وشعوب ، وملايين القضايا الانسانية ما زالت قيد الملفات ..!

ومضة :

كل من يرى أن للشاذ حق ، فهو عبد وليس حُر .

رسالة الى صديقي الملحد ..!

– صديقي الملحد : كن نصير السلام و ليس ضد الإسلام ، فلا يكن بحثك عن الحقيقة حرباً ضد الإسلام ، فإنشغالك بحربه يشغلك عن إيجاد الحقيقة .

 ‏‏- صديقي الملحد : أعلم أنك وصلت للإلحاد بعد معاناة .. بحثت .. إكتشفت .. كافحت لكن إستمر في البحث ستجد أنك مخطئ حتماً .

 ‏ ‏- صديقي الملحد : لاتربط دائماً رجال الدين بالإسلام بل إدرس أصول الإسلام فقط فهو البذرة الأساس .. ثم إنطلق إلى آراء البشر فيه .

‏- صديقي الملحد : ينقسم المسلمون إلى 73 فرقة ..لكنهم فروع متفقون على الأصول ..! ، فلا تظن أن فرقة المسلمين الآن هي فُرقة دين ، بل هي مصالح تبتعد كلياً عن منبع الإسلام ..!!

‏- صديقي الملحد : لماذا المسلم الغربي عندما يدخل الدين الإسلامي يُقبل عليه بكل شغف ..؟! ، لإنه إستقى علمه و عمله من القرآن والأحاديث الصحيحة .

‏- صديقي الملحد : إبدأ بالإسلام من البذرة إلى الثمرة .. و دع عنك الفروع اليابسة الآيلة للسقوط أصلاً في أي لحظة ..!!!!!!

‏- صديقي الملحد : بحثك عن نظريات الخلق والإنفجار العظيم هو بحث شيق .. سيوصلك في يوم ما إلى ” الله ” ..!

 ‏- صديقي الملحد : إن كنت متزوج بشخصية مسلمة فعليك إخبارها أو فسخ العقد بينكما ولا تدع من أحبك يرتكب معك شيء محرم في دينه دون أن يعلم ..!! ، فشريك الحياة المسلم ليس له ذنب إلا أنه إختارك فلا تخدعه ..!!

‏- صديقي الملحد : ليس من التطور ولا من الحضارة أن تكون رجل بلا دين و بلا رب .. بل العبادة تدعم التفكير و التفكر و التأمل و البحث العلمي .

‏- صديقي الملحد : معاناتك مع أهلك و الغربة الفكرية التي تشكوها .. مشكلتك أنت وحدك فلا تلومهم …!

‏- صديقي الملحد : إذا رأيت حديث تأكد من كونه صحيح و رواته متواترون و مؤلفي الكتب ثقات ..  فما أكثر الأحاديث الموضوعة والأكاذيب ..!

‏- صديقي الملحد : تقبل حقيقة الإسلام .. كما تتقبل فكرة الإلحاد .. و إتبع عقلك في كل مره .

‏- صديقي الملحد : تعاطى البحث عن الحقيقة في الإسلام كما تتعاطاها في سائر الأديـان و كن مُنصف ..!

‏- صديقي الملحد : محمد صلى الله عليه وسلم أمر و نهى وفق ما أمره الله سبحانه فهو رسول له أحباء و له أعداء كما سائر الأديان .

 ‏‏- صديقي الملحد : إقرأ كتب الإسلام المنصفه و الغير متشددة قبل الكتب المعادية له .. لتفهم قبل أن تنتقد …!

  ‏- صديقي الملحد : و إن ألحدت دعك من المسلمين و إيذاء مشاعرهم .. يؤذيني جداً أن تسب ربي و رسولي و ديني ..

‏- صديقي الملحد : إنكار الإله قناعة وصلت لها ..

 إذاً قف و إبحث عن قناعة أخرى .. فلا داعي لتبرير قناعاتك بالتعدي على ربي و ديني .

* وقفة :

 ‏- يالله ما أعظمك حين كفروا بك وأنكروك .. أمهلتهم مع أنك قادر على إفنائهم ولكن رحمتك سبقت غضبك .

 ‏- يالله .. تحدوك فقالوا: لوكنت موجود فإفعل بنا كذا وكذا وماعلموا أنك وضعتهم إختبار لأنفسهم ولنا نحن المؤمنين بك .

 ‏- يالله .. يقولون لو أنك حق لسلم لك كل الناس .. وماعلموا أنك وضعت قانون الإختلاف والتخيير والحرية .

 ‏- يالله .. قلت في كتابك : ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ، و ( لا إكراه في الدين ) .. ويقولون أجبرتمونا بحد الردة ..؟؟!!!!!!

 ‏- يالله .. يقولون : لو أنك موجود لنصرت المستضعفين والمرضى .. وماعلموا أن هؤلاء أفضل منا عندك بليتهم فصبروا فنالوا رضاك .

 ‏- يالله .. أمي مريضة و تصرع لم أتذمر لما أمرضتها دون سواها لأني أعلم أنك إخترتها لتطهرها وتختبر إيماننا أنصبر أم نجزع ..؟؟!!!!

 ‏- يالله .. في كل البلاءات الكثيرة التي تحيط بنا .. تعلمنا منها كيف نحافظ على نعمك .. وكنا في كل مره نبدأ بداية جميلة .

 ‏- يالله .. الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا وهذه الدلالات تتضح ، فإقبضني إليك مؤمنة .. مسلمة .. مرضي عنّي .. وعلى هداك وصراطك المستقيم .

إنفطار ..!


- في إحدى بوادر إصلاح شيء ما .. تنقسم الأشياء لا إرادياً بين رفض وقبول ، وما دام أنه إصلاح .. فسيكون للرفض نصيب الأسد .
- هاج الفساد في المجتمع حتى أضحى الصلاح ميزة ، حتى أُستصغر الحرام لعيب فمكروه فمباح فواجب ...! ،  فيتناقل الناس الأخبار بلا تروي .. وتُرمى التهم جزافاً بلا تحقق .. ويكاد الفرد يُقسم بأيمان مغلظة على مقطع فيديو أو صورة أو حتى حروف مُجمعة تُشكل إشاعة ..!
- فما بال هؤلاء .. تفشوا في المجتمع فأصبحوا عالة .. منهم قُطاع الأعناق وقُطاع الأرزاق وقُطاع الأرحام وقُطاع خير متصل لكره في قلبه أو مرض في عقله ، نعم إنه ذاك العالة على نفسه قبل مجتمعه .
- مؤلم حجم الشتات الذي وصلنا إليه بحق وبدون حق ..! ، مؤلم ذاك القدر من النفاق الذي بات يزين مجالسنا ..! ، مؤلم أن تأتي الحقارة ممن مددت له يداً فمد لك لساناً بغيضاً ، سليطاً وشفتين تبتسم بوجهك لتأكل لحم غيبتك ..!! ، ولكن الجميل أن هؤلاء سريعاً ماينكشفون .. سريعاً ما يقعون فريسة لأعمالهم .. يرون عقاب العدل .. لِيُنصف المظلوم حتى بدون دعاء .
- منذ فترة ليست بالقصيرة ومجتمعنا في تدهور فضيع من جراء علاقات النفاق الإجتماعي ، فأضحى كل شيء تافهاً وسخيفاً وبلا قيمة .. حتى التباشير أصبحت مزيفة ، والهدايا الغالية أصبحت بلا قيمة ، والإبتسامة باهتة ، والضحكة مجاملة ، والمصافحة مداهنة ، والعُناق إختبار ..!!
- لما فقدنا تلك البساطة حتى في جلساتنا الروتينية ..؟!  لما غَفَل الكُل عن الكُل حتى إلتهى الفرد بنفسه و بِصِلاتِهِ المليئة بالمجاملة على جِهاز هاتفه وكأن الواقع أصبح إفتراضياً والعكس ..!!