يختلط لدى البعض مفهوم الحرية وفرقه عن العبودية .
حريتك كإنسان بسمو أخلاقك ، بتمتعك بفطرة الانسان ، بالعيش وفق جماعات صالحة ، بالتعاطي مع الفكر والتفكر والتأمل ، بالتثقف ، بالتطلع ، بالممارسات الصحية ، بالعادات الغير ضارة والتقاليد التي تبقيك شخص صاحب حضارة مستقلة .
أما عبوديتك كإنسان فهي باختصار رضاك التام بعيش حياة بهيمية .
لا اتحدث هنا من منطلق ديني ، بل بإنسانية بحته وان كان الدين هو الانسانية ، ولكن كي لا يأتي من يسمي نفسه حُر ليقول أن فعل ما لشخص ما هو خارج دائرة معتقدك ودينك وبيئتك ..!
فمثلاً في خضم الأحداث الاخيرة ، بالموافقة على زواج المثليين ، ومن هذا القرار بكل كلماته نمى التفسير الخاطىء ، وتجلى مفهوم الحياة البهيمية ..!
فالله سبحانه خلق آدم وحواء إبتداءً لنشوء فطرة سوية تعزز للخلاف وتتبنى مفهوم الاختلاف وترسخ الفطرة السوية ، وتؤمن على السلالة البشرية لتحيا حياة خالية من الشوائب النفسية والعيوب الاخلاقية والمتع الجنسية البهيمية .
ثم يأتي هؤلاء الشواذ والمؤيدين لهم ليخترعوا ألف قصة حول أحقية أي فرد بإختيار جنسه أو تغييره وفق هوى نفس وبأحاديث مكذوبة عن أنه كان غَيَرَ جنسه منذ الصغر وأنه ناضل ليكون جنساً آخر ولو تمت الفحوصات الطبية الحقيقة لظهر لنا ما لا يقل عن ربع ربعهم من أصحاب الحالات المرضية سواء جسدية أو نفسية ، أما الآخرين فمجرد سُعار جنسي وعقد نفسية وأمراض عقلية .
هذا الفساد لم يقف عند زواج الشواذ ، بل أكثرهم يريد بناء عائلة بتبني أطفال ينشئون تحت مرضى نفسيين بمستقبل مجهول ، حافل بالتساؤلات الجينية ، لكيف لطفل يحيا حياة سوية بوجود والدين من نفس الجنس ؟!
فإلى كل من بلوك هراء #حقوق_ المثليين ، أين أنتم من #حقوق_الطفل ، #حقوق_المجتمع و #حقوق_الانسان و #حقوق_النفس ..؟!
من المخجل أن تسيطر على البعض دواعي الحرية لتصل للسُعار الجنسي ، فتصل هذه القذارة لحق تطالب به دول ومنظمات وشعوب ، وملايين القضايا الانسانية ما زالت قيد الملفات ..!
ومضة :
كل من يرى أن للشاذ حق ، فهو عبد وليس حُر .
حريتك كإنسان بسمو أخلاقك ، بتمتعك بفطرة الانسان ، بالعيش وفق جماعات صالحة ، بالتعاطي مع الفكر والتفكر والتأمل ، بالتثقف ، بالتطلع ، بالممارسات الصحية ، بالعادات الغير ضارة والتقاليد التي تبقيك شخص صاحب حضارة مستقلة .
أما عبوديتك كإنسان فهي باختصار رضاك التام بعيش حياة بهيمية .
لا اتحدث هنا من منطلق ديني ، بل بإنسانية بحته وان كان الدين هو الانسانية ، ولكن كي لا يأتي من يسمي نفسه حُر ليقول أن فعل ما لشخص ما هو خارج دائرة معتقدك ودينك وبيئتك ..!
فمثلاً في خضم الأحداث الاخيرة ، بالموافقة على زواج المثليين ، ومن هذا القرار بكل كلماته نمى التفسير الخاطىء ، وتجلى مفهوم الحياة البهيمية ..!
فالله سبحانه خلق آدم وحواء إبتداءً لنشوء فطرة سوية تعزز للخلاف وتتبنى مفهوم الاختلاف وترسخ الفطرة السوية ، وتؤمن على السلالة البشرية لتحيا حياة خالية من الشوائب النفسية والعيوب الاخلاقية والمتع الجنسية البهيمية .
ثم يأتي هؤلاء الشواذ والمؤيدين لهم ليخترعوا ألف قصة حول أحقية أي فرد بإختيار جنسه أو تغييره وفق هوى نفس وبأحاديث مكذوبة عن أنه كان غَيَرَ جنسه منذ الصغر وأنه ناضل ليكون جنساً آخر ولو تمت الفحوصات الطبية الحقيقة لظهر لنا ما لا يقل عن ربع ربعهم من أصحاب الحالات المرضية سواء جسدية أو نفسية ، أما الآخرين فمجرد سُعار جنسي وعقد نفسية وأمراض عقلية .
هذا الفساد لم يقف عند زواج الشواذ ، بل أكثرهم يريد بناء عائلة بتبني أطفال ينشئون تحت مرضى نفسيين بمستقبل مجهول ، حافل بالتساؤلات الجينية ، لكيف لطفل يحيا حياة سوية بوجود والدين من نفس الجنس ؟!
فإلى كل من بلوك هراء #حقوق_ المثليين ، أين أنتم من #حقوق_الطفل ، #حقوق_المجتمع و #حقوق_الانسان و #حقوق_النفس ..؟!
من المخجل أن تسيطر على البعض دواعي الحرية لتصل للسُعار الجنسي ، فتصل هذه القذارة لحق تطالب به دول ومنظمات وشعوب ، وملايين القضايا الانسانية ما زالت قيد الملفات ..!
ومضة :
كل من يرى أن للشاذ حق ، فهو عبد وليس حُر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق